أعلنت وزيرة الصحة الفرنسيّة ستيفاني ريست (Stéphanie Rist)، أنّ أوّل مريض مصاب بوباء "إيبولا" على الأراضي الفرنسيّة، تعافى وخرج من المستشفى.
وأوضحت في بيان، أنّ هذا الطبيب الّذي يعمل في المجال الإنساني، والّذي عاد إلى فرنسا في 23 حزيران الماضي من جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يتفشّى "إيبولا" على نطاق واسع، "خرج اليوم من المؤسسة الصحية حيث كان يعلاج"، مشيرةً إلى أنّ المريض "لم تظهر عليه أعراض كثيرة، وهو خضع لرعاية طبيّة ومتابعة دقيقة، وتسنّى له العودة إلى منزله بسلامة".
يُذكر أنّ في 15 أيّار الماضي، أُعلنت موجة تفشّ جديدة لـ"إيبولا" في الكونغو الدّيمقراطيّة. وبحسب بيانات حكوميّة بتاريخ 2 تموز الحالي، تسبّب المرض بـ438 وفاة على الأقلّ من بين 1406 إصابات.






















































